تابع الرئيس الأميركي دونالد ترامب تصريحاته المثيرة للجدل فقال يوم امس، على متن طائرته الرئاسية Air Force One إنه يرى أن كندا “دولة يجب أن تكون ولاية أمريكية”. وأشار إلى أن كندا استفادت اقتصاديًا من الولايات المتحدة على مدار السنوات الماضية، معتبرًا أن الضغوط الاقتصادية التي تمارس على كندا تستحق أن تقابلها “مزايا كبيرة” إذا تحولت إلى ولاية تابعة للولايات المتحدة.
خلال جلسة أسئلة وأجوبة مع الصحافيين على متن الطائرة، التي كانت في طريقها من لاس فيغاس إلى فلوريدا، أكد ترامب أنه لا يريد أن يواصل دعم كندا ماليًا ما لم تصبح جزءًا من الولايات المتحدة. وأضاف أن هذا التحول سيكون في صالح الكنديين الذين سيحصلون على “معاملة أفضل وأمن أكبر مع ضرائب أقل بكثير”.
وأكد ترامب مرة أخرى أنه يعتبر كندا شريكًا مهمًا للولايات المتحدة، لكنه أشار إلى العجز التجاري بين البلدين الذي يتجاوز مئات الملايين سنويًا. وقال: “إذا أصبحت كندا ولاية، سيكون هناك أمان أكبر، ورعاية أفضل، وضرائب أقل”.
هذه التصريحات، التي تأتي بعد عدة مرات من الإشارة إلى رغبة ترامب في شراء غرينلاند من الدنمارك، أثارت العديد من الأسئلة حول العلاقات الأميركية الكندية في المستقبل، ولا سيما في ظل مثل هذه التصريحات المثيرة.
23.4°