نظّم التحالف من أجل فلسطين في كيبيك يوم أمس الأحد، يومًا من النشاطات المطالبة من الحكومة الكندية بـ “مراجعة جميع اتفاقاتها مع إسرائيل”. شملت هذه الفعالية تجمعات في مدن مونتريال، ريموسكي، وشيربروك.
وأشار ريمون لوغو، منظم الفعالية وأحد الأعضاء البارزين في التحالف، إلى أن “الهدنة المؤقتة التي دخلت حيز التنفيذ في 15 يناير/كانون الثاني الماضي لا تمثل نهاية تحركنا”. واعتبر لوغو أن الهدنة أعطت زخماً جديداً لحركتهم، مؤكدًا على ضرورة “تغيير جوهري لتحقيق التغيير الفعلي”.
وتم تنظيم المسيرة في وسط مدينة مونتريال بمشاركة نحو 200 شخص، حيث طالبت الفعالية بفرض عقوبات على إسرائيل كوسيلة لتحقيق استجابة من الدولة العبرية. كذلك تمّت المطالبة بإغلاق مكتب حكومة كيبيك في تل أبيب، الذي تم افتتاحه بشكل دائم في 2024.
كانت ربى غزال، المتحدثة المشاركة باسم حزب التضامن في كيبيك (QS)، ومانون ماسيه، النائبة عن دائرة سانت ماري سان جاك، من بين الذين تجمعوا بعد ظهر الأحد.
قالت غزال إن “الحكومة لا يمكنها الاستمرار في التعامل مع إسرائيل وكأن شيئًا لم يحدث”. وأضافت أنه يجب “التذكير بمعاناة الشعب الفلسطيني، وخاصة في غزة”.
كذلك طالب المحتجون بفرض حظر على إرسال المعدات العسكرية إلى إسرائيل ووقف التعاون في مجال التكنولوجيا العسكرية المتعلقة بالنزاع، بالإضافة إلى إعادة النظر في جميع الاتفاقات مع إسرائيل. وهددوا بزيادة الضغط من أجل منع وقوع “الإبادة الجماعية” وضمان حماية حقوق الشعب الفلسطيني.
وفي أثناء الفعالية، نفذ بعض المتظاهرين ما وصفوه بـ “التحرك السري” داخل متجر إنديغو في مركز مونتريال ترست، حيث وزعوا منشورات على الزبائن يدعونهم إلى مقاطعة الشركة بسبب الروابط المزعومة بين رئيسة مجلس إدارة الشركة والدولة الإسرائيلية.
وانتهت المسيرة في ساحة جان بول ريوبيل من دون أن تسجل أي حوادث أو تجاوزات، وفقًا لما أفادته شرطة مدينة مونتريال.
22.2°