دعا وزير الصحة في كيبيك كريستيان دوبيه، صباح اليوم الخميس، هيئةَ “صحة كيبيك” إلى “بذل قصارى جهدها” هذا العام للحد من العجز المتوقع، البالغ 1.5 مليار دولار، في وقت تهيمن فيه التخفيضات في قطاع الصحة على النقاش السياسي مع استئناف الجلسات البرلمانية.
وتحت ضغط أحزاب المعارضة والتقارير الإعلامية التي سلطت الضوء على تداعيات هذه التخفيضات، أعرب دوبيه عن شعوره بضرورة توضيح موقفه بشأن العجز المنتظر في ميزانية الصحة للسنة المالية التي تنتهي في 31 مارس/آذار المقبل.
وحثّ “صحة كيبيك” إلى “أن تقوم بأفضل عمل ممكن في ظل الوقت القليل المتبقي، كي تكون عند مستوى الإنفاق الصحيح الذي يضمن تقديم الخدمات للمواطنين واستعادة التوازن المالي”. وكان الوزير دوبيه كرّر، في تصريح سابق، أن الحكومة زادت نفقات قطاع الصحة بنسبة 50 % منذ العام 2018.
من جهته، تساءل رئيس الحزب الليبرالي بالإنابة، مارك تانغيه، أمس الأربعاء، “عن التوقيت الذي من المهم أن يقرّ خلاله رئيس الحكومة أخيرًا بأن هذه التخفيضات تؤثر على جودة الرعاية المقدمة للسكان”.
في هذا السياق، كشف تقرير لهيئة الإذاعة الكندية أمس، عن شهادات لآباء تعرضوا لتخفيضات في المخصصات المالية التي يحصلون عليها لرعاية أبنائهم البالغين ذوي الإعاقة الشديدة.
وقالت ماري-إيف غانيون، والدة الشاب بنجامين، في تقرير خاص لهيئة الإذاعة، إنها تلقّت في يوليو/تموز الماضي “إشعارًا مفاجئًا، دون أي تفسير”، يفيد أن عدد الساعات المخصصة لها “قد خُفّض من 112 ساعة كل أسبوعين إلى 84 ساعة فقط”، أي انخفاض بنسبة 25 %، ما يعادل حوالي 14 ألف دولار سنويًا.
وخلال جلسة الجمعية الوطنية اليوم، استجوب النائب عن حزب التضامن، غيوم كليش-ريفار، الوزيرة المسؤولة عن هذه التخفيضات، قائلاً إن “صحة كيبيك موجودة فقط لإجراء الاقتطاعات، والأكثر ضعفًا هم أول من يدفع الثمن”، وأضاف أن حكومة التحالف من أجل مستقبل كيبيك “وضعت المقاطعة في حالة تقشف، ويتوجب عليها الاعتراف بذلك”.
21.3°