أظهر تقرير صادر عن جمعية الموسيقى الحية الكندية أن صناعة الحفلات الموسيقية في كندا تواجه تحديات اقتصادية كبيرة بسبب ارتفاع تكاليف التذاكر وتغير عادات الجمهور.
رغم مساهمة الصناعة بنحو 10.92 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي عام 2023، إلا أن الجمهور أصبح أكثر انتقائية في اختيار الحفلات التي يحضرها، مع انخفاض الإنفاق داخل المكان، ما يؤثر على أرباح المنظمات.
وأشار التقرير إلى أن الجمهور الأصغر سنًا يشرب كميات أقل من الكحول، ما يقلل من الإيرادات التقليدية للمواقع. كما أن شراء التذاكر في اللحظة الأخيرة أصبح أكثر شيوعًا، مما يصعب على الفنانين والمنظمات التخطيط المسبق.
من جهتها، قالت إيرين بنجامين، رئيسة الجمعية، إن التحديات الاقتصادية جعلت المنظمات أقل استعدادًا للمخاطرة بدعم الفنانين الناشئين، ما أثر على تنوع العروض. وأضافت أن تكاليف التنقل ارتفعت بشكل كبير، ما أجبر الفنانين على تقليص ميزانياتهم، كما هو الحال مع الفنانة “جولي بلاك”، التي ستقوم بجولة وطنية باستخدام مركبات صغيرة بدلًا من الحافلات الفاخرة لتوفير التكاليف.
ودعت الجمعية إلى تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص وتحسين ظروف العمل في الصناعة، حيث يبلغ متوسط رواتب العاملين فيها نحو 31,000 دولار سنويًا، وهو أقل من خط الفقر.
رغم التحديات، يعتبر التقرير أن القدرة على تنظيم الحفلات يظل إنجازًا كبيرًا في ظل الظروف الحالية، مع تأكيد فنانين كثر على أهمية التعاون بين الفنانين لضمان استمرارية الصناعة.
21.1°