أشعل الرئيس الأميركي دونالد ترامب فتيل الحرب التجارية بفرض رسوم جمركية على المنتجات الكندية والمكسيكية والصينية. ورغم اعتبار مؤيديه أنه هو من ينتصر في هذه الحرب وبأنه أخضع كندا والمكسيك ولوى ذراعيهما، لكن السؤال الكبير الذي يطرح نفسه هو: كم ستستمر هذه الحرب التجارية؟
بحسب ما ذكرته المحللة السياسية ماري أناستازيا في صحيفة Wall Street Journal، يمكن أن تعتمد الإجابة على سرعة شعور أنصار ترامب بالألم الاقتصادي.
تخيّل أنت مزارع في آيوا، أو عامل في مجال السيارات في ديترويت، وفجأة ترتفع الأسعار. تبدأ الوظائف بالاختفاء، وتسأل نفسك، “هل لهذا صوتت؟” هنا تبدأ الضغوط تتراكم على ترامب.
لكن انتبهوا! ليس هذا فقط أمر داخلي. كندا ومكسيكو ردتا برسومهما الخاصة، ضاربتين قطاعات حساسة مثل الزراعة. وهذا يُعتبر تصعيد حقيقي في الانتقام الاقتصادي!
وليس تعليق الرسوم الجمركية سوى علامة على أن الدبلوماسية، وليس الحرب، هي الحلّ في الأفق. لكن بأي كلفة للمستهلكين والشركات؟
ولا ننسى السياق العالمي. الحرب التجارية مع الصين قد تكون القطعة الرئيسية التي تحدد مدة كل هذا. إذا بدأت الاقتصادات العالمية بالتذبذب، قد يزداد الضغط للتفاوض.
إذن، كم من الوقت ستستمر هذه الحرب التجارية؟ سيعتمد الأمر على الألم الاقتصادي، والإرادة السياسية، والمفاوضات الدولية.
21.1°