كشف تقرير لهيئة الإحصاءات الكندية أن كيبيك سجلت في عام 2022 أدنى معدل للفقر في البلاد، بنسبة 6.7٪، مقارنةً بمتوسط كندي بلغ 9.9٪. في المقابل، كانت نوفا سكوشا صاحبة المعدل الأعلى، حيث عاش 12.5٪ من سكانها تحت خط الفقر.
العوامل التي ساعدت كيبيك على تقليل الفقر:
- شبكة اجتماعية قوية
تتمتع كيبيك بسياسات اجتماعية سخية، تشمل:
- حد أدنى للأجور مرتفع نسبيًا مقارنةً بتكاليف المعيشة.
- رعاية أطفال مدعومة، مما يخفف الأعباء المالية على الأسر.
- نظام ضريبي تصاعدي يساهم في إعادة توزيع الثروة.
- تكلفة معيشية معقولة
على عكس مقاطعات مثل بريتش كولومبيا وأونتاريو، لا تزال تكاليف الإسكان في كيبيك أقل نسبيًا، مما يقلل من معدلات الفقر. - سوق عمل مستقر
في عام 2022، سجلت كيبيك واحدًا من أدنى معدلات البطالة في تاريخها (حوالي 4٪ إلى 5٪)، وذلك بفضل الطلب القوي على العمالة في عدة قطاعات.
رغم التقدم، لا تزال الفجوات قائمة
رغم أن كيبيك تبدو في وضع أفضل، إلا أن بعض الفئات لا تزال تعاني من الفقر:
- المهاجرون الجدد، حيث يعيش 20٪ منهم تحت خط الفقر، وأكثر من 50٪ في فقر مدقع.
- الأفراد العازبون والأسر ذات العائل الواحد، الذين يواجهون صعوبة في تلبية الاحتياجات الأساسية رغم المساعدات الاجتماعية.
هل يمكن اعتبار نموذج كيبيك مثالًا يُحتذى به؟
يُظهر وضع كيبيك أن السياسات العامة تلعب دورًا رئيسيًا في مكافحة الفقر. لكن التحدي الأبرز يبقى في كيفية ضمان استدامة هذه السياسات، خاصة في ظل التضخم والتحديات المالية الحكومية.
25.1°