تشهد المطارات في مقاطعات الأطلسي انتعاشًا ملحوظًا في حركة المسافرين، حيث تقترب الأعداد من مستويات ما قبل جائحة كورونا. ورغم أن الأرقام لم تصل تمامًا إلى معدلات 2019، إلا أن معظم المطارات في المنطقة سجلت زيادات كبيرة في أعداد الركاب.
في عام 2020، تراجعت حركة الطيران بشكل كبير بسبب الجائحة، حيث انخفض عدد المسافرين بنسبة 97٪ في أبريل/نيسان مقارنة بالعام السابق. مطار هاليفاكس ستانفيلد شهد انخفاضًا بنسبة 75٪، بينما تراجع مطار مونكتون روميو-لبلان بنسبة 74٪.
لكن منذ ذلك الحين، بدأت الأرقام بالتحسن. في عام 2024، سجل مطار هاليفاكس 3.98 مليون مسافر، أي بنسبة تعافٍ بلغت 95٪ من مستويات ما قبل الجائحة. في مونكتون، وصل عدد المسافرين إلى 661 ألفًا، بمعدل استعادة بلغ 98.1٪، متجاوزًا التوقعات. أما مطار شارلوت تاون، فقد تجاوز حتى أرقام 2019، مسجلًا رقمًا قياسيًا جديدًا.
على مستوى كندا، يتوقع الخبراء أن تعود حركة الطيران بالكامل إلى مستويات 2019 بحلول عام 2025، لكن هناك تحديات تعيق هذا الانتعاش، أبرزها نقص موظفي قطاع الطيران، وخاصة مراقبي الحركة الجوية. هذه المشكلة تؤثر على المطارات الإقليمية، حيث تعمل بعض المطارات عند 45٪ إلى 65٪ فقط من طاقتها السابقة.
ورغم هذه التحديات، يظل التفاؤل سيد الموقف، حيث تعمل الجهات المختصة على حل مشاكل الموارد البشرية وضمان استمرارية النمو في قطاع الطيران.
21.3°