من المتوقع أن يكون بإمكان الركاب التنقل بين محطة Deux-Montagnes ومحطة القطار المركزية في غضون 30 دقيقة على متن شبكة النقل السريع في مونتريال (REM) اعتبارًا من شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وفقًا لجان-مارك أربو، الرئيس التنفيذي لشركة CDPQ Infra المشرفة على تنفيذ المشروع.
حاليًا، تخضع المرحلة بين محطتي Deux-Montagnes وDu Ruisseau لاختبارات السرعة العالية، فيما يُتوقع أن يمر القطار الأول عبر نفق مون-رويال في الأسبوع الأول من مارس/اذار. وقد تسبّب تعقيد الأعمال في النفق بتأخير تشغيل المسارات الشمالية والغربية، التي كان من المفترض أن تُفتتح في عام 2024.
أما القسم المؤدي إلى مطار مونتريال-ترودو، فسيبقى خارج الخدمة حتى عام 2027 بحيث أوضح أربو أن التأخير مرتبط بالمحطة التي يقوم المطار ببنائها، قائلًا: “نحن مستعدون، لكن هذا الجزء ليس تحت سيطرتنا بالكامل”.
تحديات تقنية وتكاليف متزايدة
منذ تشغيل المقطع الرابط بين Rive-Sud ومحطة القطار المركزية في ديسمبر/كانون الأول 2024، تعرض الخط إلى 9 انقطاعات استمرت أكثر من 20 دقيقة، بما في ذلك 3 أعطال خلال 24 ساعة في فبراير/شباط. وأوضح أربو أن الثلوج الكثيفة أثرت على كفاءة الصيانة، ما سبب بعض الاضطرابات، مؤكدًا أن الفرق التقنية تعمل يوميًا على تحسين موثوقية النظام.
على صعيد التكاليف، ارتفعت ميزانية المشروع من 7 مليارات دولار في 2018 إلى 9.4 مليارات دولار حاليًا، رغم ذلك، أكد أربو أن هذه التكلفة لا تزال أقل بكثير مقارنة بمشاريع مماثلة في كندا. وختم قائلًا: “الحل الوحيد هو تقديم خدمة خالية من العيوب، وهذا ما نعمل على تحقيقه باستمرار”.
23.2°