عُثر على رجل يبلغ من العمر 89 عامًا شبه متجمد صباح الأربعاء خارج دار للمسنين في شرق مونتريال، وسط بردٍ قارس، مما أدى إلى نقله إلى المستشفى حيث يخشى الأطباء على حياته.
أكدت الشرطة أن تحقيقًا جارٍ لمعرفة ما إذا كان هناك أي إهمال جنائي في القضية.
تم العثور على الرجل حوالي الساعة 7:30 صباحًا خارج منشأة رعاية المسنين في منطقة ريفيير-دي-بري – بوانت-أو-ترمبل. في ذلك الوقت، كانت درجة الحرارة -17 درجة مئوية، لكن مع تأثير الرياح، كان الجو أكثر برودة بكثير.
ظروف غامضة وخطيرة
وفقًا للشرطة، يبدو أن المسن خرج من النافذة وبقي في الخارج لساعات قبل أن يجده أحد أفراد طاقم الدار. ولا يزال في العناية المركزة في حالة حرجة لكنها مستقرة.
ردود فعل غاضبة
وصفت وزيرة شؤون المسنين، سونيا بيلانجيه، الحادثة بأنها “غير مقبولة”، مؤكدة أنها طلبت تقريرًا عن الوضع من السلطات الصحية في المنطقة، وتعهدت بمتابعة القضية عن كثب.
وأضافت الوزيرة أن الرجل كان يتمتع بالاستقلالية، وهو ما يثير المزيد من التساؤلات حول كيفية وقوع هذا الحادث رغم تأمين أبواب الدار بشكل جيد.
تحقيقات ومراجعة داخلية
من جهتها، أعلنت إدارة الصحة العامة في مونتريال أنها ستدعم المنشأة في التحقيق بالحادث واتخاذ التدابير اللازمة لضمان عدم تكراره. كما أوضح مالك منشأة رعاية المسنين Groupe Santé Sedna أن تحقيقًا داخليًا قد بدأ، بالتعاون مع الشرطة، لتوضيح الملابسات المحيطة بالحادث المؤسف.
يبقى السؤال: كيف يمكن لرجل مسن أن يبقى لساعات في درجات حرارة قاتلة دون أن يلاحظه أحد؟
21.3°