أكد رئيس وزراء كيبيك فرانسوا لوغو، في الجمعية الوطنية صباح اليوم الخميس، أن فرضَ رسوم جمركية مضادة، من شأنه أن يضع الولايات المتحدة في “موقفٍ حرج”، مشيرًا إلى أن إجبار مصاهرَ الألمنيوم على تنويع أسواق صادراتها، من شأنه أن يضع الولايات المتحدة في مأزَق.
واقترح فرضَ رسوم جمركية مضادة بنسبة 25٪ على الألومنيوم، مكرّرًا الصيغةَ نفسَها بالنسبة لقطاعي الطيران والمعادن الحيوية. وقال “إن هذا من شأنه أن يشكلَ عقوبة شديدة على الولايات المتحدة، التي ستضطر إلى الحصول على الإمدادات من أماكن أخرى”، مضيفًا أنه أبلغ الولايات المتحدة “إذا لعبت بجد، فسوف نلعب بجد”، على حد تعبيره.
يُذكر أنه، منذ عودته من واشنطن، اضطر لوغو إلى الدفاع عن الاستراتيجية التي استخدمها لإقناع الرئيس دونالد ترامب بالتخلي عن الرسوم الجمركية على الحديد والألمنيوم، مؤكدًا أن موقفه “استراتيجي”. ورغم أن الشركات تريد البيع حيثما تريد، إلا أن رئيس الوزراء يفضل التصرف “لصالح سكان كيبيك”.
في المقابل، قال عضو الحزب الكيبيكي باسكال بارادي “إن هذا العمل بأكمله يمثل موقفا ضعيفًا لكيبيك في أسوأ لحظة ممكنة”.
من جهته، أكد زعيم الحزب الليبرالي في كيبيك بالنيابة، مارك تانغي، أن رئيس حكومة كيبيك “خيّب أمل الجميع” من خلال “المضي قدمًا بمفرده” دون موافقة رؤساء الوزراء الإقليميين الآخرين الذين رافقوه إلى واشنطن. وشبّه خطوة لوغو “بالأوركسترا التي تتحرك، لكنها لا تعزف بتناغم”، قائلاً إن الأمر “كان صاخباً بعض الشيء”.
23.1°