تمكن رؤساء حكومات المقاطعات والأقاليم الكندية من دخول البيت الأبيض، أمس، بفضل خدمات لوبي على صلة بأحد أبناء الرئيس الأميركي، وفقًا لاتفاق موقع في بداية شهر فبراير/شباط، حصلت عليها هيئة الإذاعة الكندية. وتكشف الوثيقة أن تكلفة هذه الخدمات تبلغ 85 ألف دولار أميركي شهريًا.
وأثار هذا الحدث انتقادات واسعة في كندا، إلا أن حزب المحافظين التقدميين في أونتاريو سعى إلى الترويج له عبر مقطع فيديو نُشر صباح أمس، يعرض مشاهد من نشاطات زعيم الحزب، رئيس حكومة أونتاريو المنتهية ولايته، دوغ فورد، خلال زيارته، بالإضافة إلى مقتطف من كلمته أمام غرفة التجارة الأميركية.
أما في كيبيك، فقد قوبلت عودة رئيس الحكومة، فرنسوا لوغو، إلى الجمعية الوطنية بتوترات، حيث كانت أحزاب المعارضة بانتظاره لتوجيه انتقادات حادة له، بعد اقتراحه فرض تدابير مضادة على صادرات الألمنيوم إلى الولايات المتحدة، وهو قرار يثير قلق قطاع الصناعة في المقاطعة.
كذلك، أعرب لوغو عن استعداده لتقديم “تنازلات” في قطاعات حيوية مثل الطيران وصناعة الأخشاب، في محاولة لتلبية مطالب الرئيس الأميركي. إلا أن هذه المقاربة أثارت جدلاً واسعًا، حيث اعتبرتها أحزاب المعارضة استراتيجية تجارية محفوفة بالمخاطر وغير مواتية لمصالح كيبيك.
21.3°