تتجه حكومة فرانسوا لوغو في مقاطعة كيبيك الى إخراج دفتر شيكاتها بهدف تنويع تجارتها عبر الطرق البحرية ولمعالجة التوترات التجارية القائمة مع الولايات المتحدة. وبفضل إستثمار قدره 130 مليون دولار، تعتزم الحكومة الكيبيكية تسريع بناء محطة الحاويات في منطقة Contrecœur .
هذا ما أعلنه رئيس الوزراء فرانسوا لوغو عن ذلك بعد ظهر يوم الاثنين في زيارة قام بها الى كونتريكور. وبحسب قوله، يُعد هذا المشروع بمثابة مشروع رئيس يهدف الى تخفيف الازدحام على الموانئ وتعزيز مكانة مقاطعة كيبيك في التجارة العالمية.
وأكد رئيس الوزراء أنه “في السياق الحالي، من الضروري أكثر من أي وقت مضى تعزيز القدرة التنافسية لمقاطعة كيبيك وتنويع أسواقنا لتقليل تعويلنا على الولايات المتحدة”.
وقال لوغو: “إن زيادة قدرتنا على النقل البحري تشكل خبراً ممتازاً لاقتصادنا، لأنها ستوفر الآلاف من فرص العمل وتؤدي الى فوائد اقتصادية دائمة”.
الى ذلك، سيتم ربط هذه المحطة المستقبلية، التي ستتمكن من التعامل مع 1.15 مليون حاوية سنويًا، أو 60٪ من طاقة ميناء مونتريال، مباشرة بالشبكة الوطنية الكندية والطريق السريع 30 لضمان توزيع البضائع.
يأتي هذا المشروع في الوقت المناسب لإنهاء هذه الحرب التجارية مع الأميركيين، وفقاً لوزيرة النقل ونائبة رئيس الوزراء جينفييف غيلبو.
وأضافت أن “هذه الركيزة الأساسية من شأنها المساهمة في تعزيز سلسلة الخدمات اللوجستية في كيبيك وكندا، الأمر الذي سيضع مقاطعة كيبيك في موقع جيد في سوق الحاويات بالمقارنة مع منافسيها على الساحل الشرقي للولايات المتحدة”.
وقالت الحكومة إن المشروع الذي سيستمر حتى عام 2029، سيوفر نحو 6,500 فرصة عمل و1,100 وظيفة دائمة بمجرد دخول المحطة إلى الخدمة.
23.2°