قد تواجه شركات السكر والحلويات في كندا ضربة قاسية إذا فرضت الولايات المتحدة رسوماً جمركية جديدة، نظراً لاعتمادها الكبير على السوق الأميركي، حيث يتم تصدير أكثر من 80% من مبيعات هذا القطاع إلى الولايات المتحدة.
وفقاً للخبيرة الاقتصادية أماندا نوريس من “فارم كريدت كندا”، فإن قطاع السكر والحلويات يُعدّ من بين الأكثر عرضة للتأثر، خصوصاً على المدى القصير، بسبب اعتماده الشديد على التصدير للولايات المتحدة.
تشير البيانات إلى أن كندا صدّرت منتجات سكر وحلويات بقيمة 5.3 مليار دولار إلى الولايات المتحدة في عام 2024، مما يجعلها المورد الرئيسي لهذا القطاع هناك. كما تم تصدير نحو 60 ألف طن من السكر المكرر إلى السوق الأميركية عام 2023.
ويحذر خبراء من أن الولايات المتحدة قد تتجه إلى استيراد منتجات مماثلة من أوروبا أو دول أخرى، مما قد يؤدي إلى تراجع كبير في صادرات الحلويات الكندية.
الشركات الكبرى مثل مونديليز (منتجة شوكولاتة كادبوري)، وهيرشي، ونستله، ومارس، عبّرت عن قلقها من أن النزاع التجاري قد يؤثر سلباً على المبيعات وتكاليف الإنتاج.
في حال استمرار الرسوم، قد تتجه الشركات متعددة الجنسيات إلى نقل مصانعها إلى الولايات المتحدة لتجنب الرسوم. كما قد تتضرر الشركات الكندية غير المعتمدة على التصدير إلى أميركا، مثل “بيرديز شوكولا”، بسبب ارتفاع تكاليف استيراد المواد الخام من الولايات المتحدة، مثل المكسرات.
أخيراً، تواجه الشركات تحديات كبيرة بسبب عدم قدرة هوامش الأرباح على تحمل زيادات تصل إلى 25% في الرسوم الجمركية، مما قد يؤثر على القدرة التنافسية للصناعة الكندية.
22.3°