أكد إيف بوشان الرئيس التنفيذي لهيئة المطارات في مونتريال ADM أن قرار العديد من سكان كيبيك بتجنب السفر إلى الولايات المتحدة ردا على التهديدات الجمركية لن يكون له تأثير كبير على حركة المرور في مطار مونتريال ترودو الدولي.
أوضح بوشان أنه من المبكر قياس التأثير الفعلي لحركة المقاطعة لكن حتى الآن لم تظهر أرقام الركاب أي انخفاض ملحوظ في عدد المسافرين المتوجهين إلى الولايات المتحدة كما أشار إلى أنه لا يتوقع أن تشير البيانات القادمة من شركات الطيران إلى تأثير كبير.
قال خلال مؤتمر صحفي على هامش مؤتمر مجلس العلاقات الدولية في مونتريال CORIM إنه من الممكن أن يتغير سلوك بعض المسافرين فقد يقرر البعض تجنب السفر إلى الولايات المتحدة ولكن في المقابل قد نرى زيادة في عدد المسافرين الأوروبيين الذين يختارون التوقف في مونتريال بدلا من السفر مباشرة إلى الولايات المتحدة.
في الأسابيع الأخيرة تناولت العديد من وسائل الإعلام قصص مسافرين كنديين وكيبيكيين قرروا إلغاء رحلاتهم إلى الولايات المتحدة بسبب التوترات التجارية بين البلدين.
أشار بوشان إلى أن مجلس المطارات الكندي قد أطلق دراسة لتقييم التأثير المحتمل في حال تطبيق رسوم جمركية جديدة وأوضح أنه في أسوأ السيناريوهات إذا تم فرض رسوم جمركية طويلة الأمد فقد تتراجع نسبة نمو عدد المسافرين في المطارات الكندية إلى مستويات عام 2023.
رغم المخاوف أكد الرئيس التنفيذي أن مطار مونتريال ترودو كواحد من أكثر المطارات الدولية في كندا وأمريكا الشمالية لن يتأثر بشكل كبير بهذه التغييرات المحتملة لكنه شدد على أن المطار سيظل متيقظا وجاهزا لأي تطورات.
في عام 2023 سجلت ADM أكثر من 21 مليون مسافر بزيادة قدرها 32.5 بالمئة عن العام السابق أما فيما يتعلق بحركة الركاب بين مونتريال والولايات المتحدة فقد مثلت 105 بالمئة من مستويات 2019 مما يشير إلى تعافي القطاع بعد الجائحة.
لا تزال نتائج عام 2024 غير معلنة ولكن من غير المتوقع أن يكون هناك تأثير كبير للمقاطعة على حركة السفر عبر مطار مونتريال ترودو.
21.3°