يُتوقع إستئناف المفاوضات قريبا بين مؤسسة البريد الكندية ونقابة عمال وعاملات البريد في كندا (STTP) بهدف محاولة تجديد الاتفاقيات الجماعية مرة أخرى.
واتفق الطرفان على محاولة التوصل إلى نتيجة لهذه المحادثات مرة أخرى وذلك في أعقاب عمل لجنة التحقيق في علاقات العمل في مؤسسة البريد الكندية الأسبوع الماضي.
وكانت مؤسسة البريد الكندية ونقابة عمال وعاملات البريد في كندا قد حاولتا بالفعل استئناف المفاوضات، ولكن بعد ثلاثة أيام من المناقشات، في 15 و16 و17 يناير/كانون الثاني 2025، انهارت المفاوضات، على الرغم من تحقيق بعض التقدم.
وفي رسالة إلى أعضائها، أعربت النقابة عن سعادتها بالحصول على فرصة التفاوض على اتفاقيات جماعية من شأنها إعطاء الأولوية للحفاظ على وظائف مستقرة وجيدة الجودة لجميع العاملين في البريد، الأمر الذي من شأنه أن يساعد في تعزيز الخدمة البريدية العامة.
يذكر ان النقطة الرئيسة المثيرة للجدل تكمن في كيفية تقديم مؤسسة البريد الكندية لخدمة التوصيل خلال عطلات نهاية الأسبوع. وتعتزم الإدارة تحقيق هذا مع موظفين بدوام جزئي. غير ان النقابة تطالب بإنجاز العمل من قبل موظفين بدوام كامل، حيث سيتم تعديل ساعات عملهم ببساطة، من الثلاثاء إلى السبت، على سبيل المثال.
وكانت النقابة، التي يمثل 55 ألف عضو في وحدتين – الحضرية من جهة، والريفية والضواحي من جهة أخرى – قد أضرب أعضاؤها عن العمل من 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2024 إلى 13 ديسمبر/كانون الأول 2024.
الى ذلك، قرر وزير العمل وتنمية القوى العاملة والعمل الفيدرالي ستيفن ماكينون إنهاء الإضراب القانوني، استناداً إلى المادة 107 من قانون العمل الكندي.
وفي الوقت نفسه، أعلن الوزير ماكينون عن إنشاء لجنة تحقيق في علاقات العمل في مؤسسة البريد الكندي ويرأسها ويليام كابلان، الوسيط نفسه المكلف بالقضية.
الى ذلك، جرى تمديد الاتفاقيات الجماعية حتى 22 مايو/أيار 2025. حتى ذلك الحين، يُحظر التوقف عن العمل.
22.3°