أكدت وكالة ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية أن الكويكب 2024 YR4، الذي كان يُعتبر الأكثر خطورة الأسبوع الماضي، لم يعد يشكل أي تهديد للأرض، بعدما انخفضت احتمالية اصطدامه بها في ديسمبر/كانون الأول 2032 إلى ما يقارب الصفر.
وفقًا للحسابات الأخيرة، فإن احتمال اصطدام الكويكب بالأرض لا يتجاوز 0.0017% وفقًا لناسا، و0.002% وفقًا لوكالة الفضاء الأوروبية، ما يعني أن هناك 99.9983% فرصة بأن يمر بأمان دون تهديد للأرض. كما أن احتمال اصطدامه بالقمر يبلغ 1.7%، لكنه لا يشكل خطراً على الأرض.
عند اكتشافه لأول مرة في ديسمبر/كانون الأول 2024، كان هناك احتمال بسيط لكنه ملحوظ بأن يصطدم الكويكب بالأرض، ما رفع تصنيفه إلى 3 من 10 على مقياس تورينو لخطر الاصطدام. لكن بعد مزيد من الرصد والتتبع، تم تحسين الحسابات الفلكية، وتأكد العلماء من أن الكويكب لن يشكل أي تهديد للأرض على مدى القرن المقبل، ليهبط تصنيفه إلى 0 على مقياس تورينو، مما يعني أن خطر الاصطدام أصبح معدوماً أو شبه معدوم.
الكويكب، الذي يتراوح حجمه بين 40 و90 متراً، كان من الممكن أن يسبب دمارًا محليًا في حال اصطدامه بالأرض. لكن الفضل في استبعاد الخطر يعود إلى العمل الدقيق الذي قام به الفلكيون باستخدام تلسكوبات في أماكن عدة حول العالم، مثل جزر هاواي، نيو مكسيكو، تشيلي، أريزونا، وجزر الكناري.
في مارس/اذار المقبل، من المتوقع أن يقوم تلسكوب جيمس ويب الفضائي بمراقبة الكويكب للحصول على معلومات أدق حول مداره وحجمه.
22.3°