تتزايد الضغوط على حكومة لوغو، التي تلاحقها أحزاب المعارضة بسبب دورها في التحول الرقمي الفاشل في مؤسسة التأمين على السيارات في كيبيك SAAQ.
وأكدت جينفييف غيلبو، الأربعاء، أنها كانت نشطة منذ توليها منصب وزيرة النقل. والتقت بالرئيس التنفيذي للشركة المملوكة للدولة وكان لها تفاعلات لا حصر لها مع فريقه أثناء إطلاق منصة SAAQclic. وعلى نحو غريب، بادرت الوزيرة إلى كتابة تغريدات الشركة المملوكة للدولة وذلك في اعقاب الفوضى التي سادت.
قالت وزيرة النقل في مقاطعة كيبيك إنها “كانت تستخدم تطبيق Teams سبعة أيام في الأسبوع للتواصل مع فريق عملها أثناء النشر، في خضم الأزمة وعندما أعيد فتح المكاتب، لأنه لم يكن من المنطقي عدم التخطيط للزيادة في حركة المرور التي كانت تحدث في مراكز الخدمة سبعة أيام في الأسبوع” مضيفة انها كانت تبادر الى كتابة التغريدات، في مرحلة ما، بسبب سوء الإدارةالإدارة!.
وزعمت الوزيرة أن حكومتها تعرضت للتضليل بسبب معلومات غير كاملة أو خاطئة بشأن تقدم عملية التحول الرقمي في الشركة المملوكة للدولة.
من جهته، رأى النائب الليبرالي منصف الدراجي أنه من الواضح أن حزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك CAQ يتحمل جزءاً من المسؤولية تجاه هذه الأزمة.
كما زعم أن جينيفيف غيلبو التقت برئيس التحول الرقمي، كارل مالانفانت، قبل أربعة أشهر من الأزمة مشيرا الى أنه “لا يمكنها انكار عدم معرفتها للأمر. تاريخ العرض كان في 2 نوفمبر/تشرين الثاني 2022 لكن الأزمة حدثت بعد أربعة أشهر”.
الى ذلك، دافع رئيس الوزراء في كيبيك فرانسوا لوغو يوم الأربعاء عن وزرائه الذين شوهت الفضيحة الرقمية سمعتَهم في شركة التأمين على السيارات في كيبيك (SAAQ)، في أعقاب الكشف عن تفاصيل من قبل مسؤول تنفيذي سابق في المنظمة.
دعت المعارضة الليبرالية إلى رحيل وزير الشؤون الرقمية إريك كار، ووزيرة النقل جينيفيف غيلبو، وسلفها فرانسوا بونارديل، بسبب تجاهلهم بشكل ملحوظ للانتكاسات التي أحدثها نظام SAAQclic أو محاولتهم التغطية عليها.
ويُتوقع أن تبلغ تكلفة النظام ما يفوق 500 مليون دولار أو 1.1 مليار دولار، وفقا لتقرير الأسبوع الماضي الذي أعدته المدققة العامة غيلين ليكليرك.
21.3°