أعلنت أونتاريو عن استبدال اختبار “باب” بفحص فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) الأكثر دقة في الكشف عن الفيروس المرتبط بسرطان عنق الرحم. اعتبارًا من يوم الاثنين، سيصبح اختبار HPV الأداة الرئيسية للكشف، حيث يمكن إجراؤه بوتيرة أقل نظرًا لدقته العالية.
ويأتي هذا القرار في ظل ارتفاع معدلات الإصابة بسرطان عنق الرحم في كندا بعد 30 عامًا من التراجع، حيث زادت الحالات بنسبة 3.7٪ سنويًا منذ 2015.
الفحص الجديد سيُجرى كل خمس سنوات بدلًا من كل ثلاث، ما يقلل العبء على الأفراد والنظام الصحي. كما أن معظم المقاطعات الكندية تعمل على التحول إلى هذا الاختبار، تماشيًا مع دول مثل أستراليا وعدة دول أوروبية.
كما رفعت أونتاريو سن بدء الفحص إلى 25 عامًا بدلًا من 21، نظرًا لانخفاض مخاطر الإصابة في الفئات العمرية الأصغر.
23.1°