خلال الأسابيع الأخيرة، أصبح مارك كارني الهدف الرئيسي لهجمات المحافظين، الذين يبدو أنهم مقتنعون بأنه المرشح الأوفر حظًا للفوز بقيادة الحزب الليبرالي الكندي.
واتهم المحافظون كارني بالكذب على وسائل الإعلام بعد مناظرة الثلاثاء، كما زعموا أنه ساعد بشكل غير مباشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب في دفع الشركات للانتقال إلى الولايات المتحدة.
وكتب مايكل باريت، المتحدث باسم حزب المحافظين في ملف الأخلاقيات، على منصة X: “كارني كذب. كان رئيسًا لمجلس إدارة شركة Brookfield عندما صوت أعضاؤه بالإجماع على نقل مقر الشركة من كندا إلى نيويورك، مسقط رأس ترامب. لا يمكن الوثوق بمارك كارني. إذا فاز، فسيخسر كندا.”
في المقابل، دافع فريق حملة كارني عنه، مشيرًا إلى أن هذه الاتهامات تعكس “خوف” زعيم المحافظين بيار بوالييفر من التنافس ضده.
من جانبه، حذر زعيم حزب الكتلة الكيبيكية، إيف-فرانسوا بلانشيه، من أن الهجمات العنيفة على كارني قد تجعله يظهر كضحية، مؤكدًا أنه من الطبيعي أن يطرح المحافظون أسئلة حول قراراته، لكن “بطريقة أكثر أناقة.”
أما زعيم الحزب الديمقراطي الجديد، جاغميت سينغ، فقد اعتبر أن سجل كارني يظهر انحيازه لصالح كبار رجال الأعمال وليس العمال. وقال:
“عندما كان كارني في قيادة Brookfield، شاركت الشركة في عمليات طرد السكان من منازلهم (rénovictions). طوال حياته المهنية، كان يخدم مصالح المديرين التنفيذيين وليس العمال. كندا تستحق قائدًا يهتم بالناس، وليس بالأثرياء.”
يُذكر أن التصويت المبكر لاختيار زعيم الحزب الليبرالي الجديد بدأ يوم الأربعاء، وسيستمر حتى موعد الانتخابات الداخلية في 9 مارس/اذار.
21.1°