أدان عدد من رؤساء البلديات في المجتمع الحضري لمونتريال CMM، خلال مؤتمر صحفي اليوم الخميس، تقديم حكومة كيبيك لمشروع قانون خاص، من المتوقع أن يسمح لشركة Stablex الأمريكية بدفن ملايين الأطنان من المواد الخطرة في منطقة محمية في مدينة بلانفيل، على مدى 40 عامًا المقبلة.
وعبّرت رئيسة بلدية بلانفيل، ليزا بولان، عن استيائها من قرار حكومة فرانسوا لوغو تقديم مشروع قانون يهدف إلى نزع ملكية أراضٍ محمية وتحويلها إلى مكب للنفايات الخطرة.
ورأى رؤساء البلديات أن هذه الخطوة تنتهك اللوائح البيئية المعتمدة من قبل CMM منذ أبريل/ نيسان 2022، والتي تهدف إلى حماية المناطق البرية والرطبة ذات الأهمية البيئية. وأعربوا عن استغرابهم من أن هذه اللوائح كانت قد حصلت على موافقة حكومة لوغو نفسها، بحسب المسؤولين المحليين.
وأشارت بولان إلى أن Stablex تمتلك بالفعل أرضًا يمكن استخدامها لهذا الغرض، وهي أرض غير قابلة للاستصلاح بيئيًا، ما يجعلها الموقع الأمثل لدفن النفايات الخطرة. لكنها حذرت من أن المشروع الحالي من شأنه أن يقضي على منطقة طبيعية محمية تقع وسط مستنقعات بلانفيل، في حين أن هناك أراضٍ أخرى تابعة للشركة، تعرضت أصلًا للتلوث ويمكن استخدامها عوضًا عن تدمير نظام بيئي سليم.
21.3°