وسط تصاعد التوتر التجاري بين كندا والولايات المتحدة، ينقسم الكنديون بشأن الشخصية السياسية الأكثر قدرة على إدارة المواجهة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وفقًا لاستطلاع أجرته مؤسسة Ipsos لصالح Global News، تصدّر زعيم حزب المحافظين بيار بوالييفر قائمة السياسيين الذين يحظون بثقة الناخبين في التعامل مع البيت الأبيض، حيث يرى 28% من المستطلعة آراؤهم أنه الأكثر كفاءة في التفاوض وتأمين أفضل اتفاق تجاري لكندا.
وجاء مارك كارني، المرشح لزعامة الحزب الليبرالي، في المرتبة الثانية، حيث أعرب 23% من الكنديين عن اعتقادهم بأنه سيكون الأقدر على تحقيق مكاسب لبلادهم في هذه المواجهة الاقتصادية.
أما رئيس الوزراء الحالي جوستان ترودو، فقد حلّ ثالثًا بنسبة تأييد بلغت 11%، متقدمًا على زعيم الحزب الديمقراطي الجديد جاغميت سينغ ووزيرة الخارجية السابقة كريستيا فريلاند، اللذين حصد كل منهما 7% فقط من دعم المستطلعين. واللافت أن 24% من المشاركين في الاستطلاع رأوا أن أياً من هذه الشخصيات لن يكون قادرًا على إدارة المفاوضات بفعالية أمام ترامب.
من هو الأضعف في مواجهة ترامب؟
رغم تصنيفه كأكثر المفاوضين “حزمًا”، كان بيار بوالييفر أيضًا الشخصية التي اعتبرها الكنديون الأكثر عرضة للاستسلام لمطالب ترامب، حيث وصفه 31% من المشاركين بأنه قد يكون “الأضعف” في هذه المواجهة.
في المقابل، رأى 22% أن جوستان ترودو سيكون الأكثر ليونة في التفاوض مع الرئيس الأميركي، بينما جاءت التقييمات أقل حدة بالنسبة لكل من جاغميت سينغ (9%) ومارك كارني (6%) وكريستيا فريلاند (4%).
من هو الأقدر على تقليل اعتماد كندا على الولايات المتحدة؟
في ظل المخاوف المتزايدة من تداعيات الرسوم الجمركية الأميركية، سُئل المشاركون عن القائد الذي يمكنه تقليل اعتماد كندا الاقتصادي على الولايات المتحدة، فجاءت النتائج على النحو التالي:
- بيار بوالييفر: 27%
- مارك كارني: 24%
- جوستان ترودو: 11%
- جاغميت سينغ: 8%
- كريستيا فريلاند: 6%
أما فيما يخص القدرة على وضع برامج لدعم الكنديين في مواجهة التداعيات الاقتصادية للرسوم الجمركية، فقد توزعت الآراء كما يلي:
- بيار بوالييفر: 26%
- مارك كارني: 24%
- جوستان ترودو: 13%
- جاغميت سينغ: 8%
- كريستيا فريلاند: 6%
مشهد سياسي متغير
تعكس هذه النتائج حالة الترقب والانقسام في المشهد السياسي الكندي بحيث لم يعد الدعم الشعبي مقتصرًا على الحزبين التقليديين – الليبرالي والمحافظ – بل باتت الشخصيات الفردية تلعب دورًا حاسمًا في تشكيل الرأي العام، ولا سيما في ظل أزمات اقتصادية كبرى مثل الحرب التجارية مع الولايات المتحدة.
21.3°