رغم أن الربيع يبدو بعيدًا، إلا أنه يجب الاستعداد لضبط عقارب الساعة، حيث سيؤدي التغيير الموسمي للتوقيت إلى فقدان ساعة من النوم.
في ليلة الثامن إلى التاسع من مارس/آذار، ستقوم معظم مناطق كيبيك بتقديم الساعة، مما يعني خسارة ساعة من النوم عند الساعة الثانية صباحًا. ستعود المقاطعة إلى التوقيت الصيفي الشرقي، وهو ما يعادل أربع ساعات أقل من التوقيت العالمي المنسق.
ليس في جميع أنحاء كيبيك
لا تشارك جميع مناطق المقاطعة في هذا التغيير، الذي تم تبنيه في أربعينيات القرن الماضي بهدف تقليل استهلاك الكهرباء للإضاءة. بعض المناطق، مثل با كوت نور، تعمل طوال العام وفقًا للتوقيت الصيفي الشرقي، وهو ما يعادل أيضًا التوقيت الرسمي لمنطقة الأطلسي.
بعض المناطق الأخرى، مثل جزر مادلين وليستوغوج في منطقة غاسبي، تعمل حاليًا بتوقيت الأطلسي القياسي، أي أربع ساعات أقل من التوقيت العالمي المنسق.
على مستوى كندا، هناك بعض المقاطعات التي قررت التوقف عن تغيير التوقيت، مثل يوكون وساسكاتشوان وبعض أجزاء بريتش كولومبيا.
تغيير التوقيت في خريف 2025
في الخريف المقبل، سيتم تغيير التوقيت في ليلة الأول إلى الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني عند الساعة الثانية صباحًا، حيث سيستعيد سكان كيبيك ساعة من النوم والعودة إلى التوقيت الشرقي القياسي، الذي يعادل خمس ساعات أقل من التوقيت العالمي المنسق.
نصائح للتكيف بسهولة مع تغيير التوقيت
عدم تغيير نمط الحياة اليومي، والالتزام بمواعيد الوجبات والنوم نفسها، يمكن أن يساعد في التأقلم مع التغيير. التعرض لأشعة الشمس الطبيعية قدر الإمكان سيساعد الجسم على إعادة ضبط ساعته البيولوجية بشكل أسرع. التحضير التدريجي قبل التغيير قد يكون فكرة جيدة أيضًا.
يمكن تجربة العلاج بالضوء، حيث يساعد التعرض لضوء صناعي على إعادة تنظيم دورة النوم والاستيقاظ. من الأفضل استخدامه لمدة تتراوح بين30 و60 دقيقة يوميًا، في أوقات منتظمة، ويفضل أن يكون ذلك في أقرب وقت ممكن بعد الاستيقاظ.
لضمان نوم جيد، يُنصح بتقليل استهلاك الكحول وممارسة بعض التمارين الرياضية، ويفضل أن يكون ذلك في ضوء النهار.
23.1°