أكد وزير الدفاع الكندي، بيل بلير، أن كندا ستضطر إلى زيادة استثماراتها في الدفاع عن أراضيها، مشيرًا إلى أن علاقاتها مع الولايات المتحدة تمرّ بمرحلة اختبار. جاءت تصريحاته خلال مؤتمر دفاعي في أوتاوا حضره مسؤولون عسكريون أمريكيون.
وأوضح بلير أن كندا تواجه تحديات غير متوقعة، لافتًا إلى أن فرض رسوم جمركية مؤخرًا يمثل تهديدًا جديًا لاقتصاد البلاد. كما شدد على ضرورة تقليل الاعتماد على بعض الشركاء الدوليين، مؤكداً أن “كندا يجب أن تعتمد على نفسها أكثر في الدفاع عن سيادتها”.
بدورها، شددت المستشارة الأمنية لرئيس الوزراء، ناتالي دروان، على ضرورة أن تكون كندا أكثر استقلالية في قراراتها الدفاعية، رغم التزامها بحلف الناتو وحلفائها.
من جهتها، أكدت رئيسة أركان الدفاع، الجنرال جيني كارينيان، أن الاعتماد على الموقع الجغرافي لم يعد كافيًا لحماية البلاد، محذرة من أن عدم الاستثمار في الدفاع الآن قد يجبر كندا على إنفاق 10% من ناتجها المحلي على الجيش في المستقبل لمواجهة الأزمات المحتملة.
21.3°