مع تزايد حالات الحصبة في كندا في شكل مقلق، يحذّر عالم الفيروسات المتقاعد جاك لابيار من ضرورة توخّي الحذر، مشيرًا إلى خطورة هذا الفيروس الذي كان قد اختفى تقريبًا من البلاد.
وفقًا للبيانات الرسمية، سجلت كندا 227 حالة حصبة هذا العام، وهو رقم أعلى بكثير مقارنة بالسنوات السابقة. وكانت الإصابات نادرة منذ عام 2020
وكانت أصدرت السلطات الصحية في وزارة الصحة والخدمات الاجتماعية (MSSS) تحذيرًا بعد اكتشاف راكب مصاب بالحصبة على متن الرحلة EK243 التابعة لطيران الإمارات، التي حطت في مونتريال يوم 2 مارس/اذار.
“حفلات الحصبة”.. خطر كبير
في الولايات المتحدة، يعمد بعض الأهالي إلى تنظيم تجمعات لأطفال مصابين بالحصبة بهدف تطوير مناعة طبيعية، وهي ممارسة يعتبرها الخبراء خطيرة للغاية. “هذه فكرة سيئة للغاية”، يؤكد جاك لابيار، موضحًا أن الحصبة قد تسبب مضاعفات خطيرة مثل اضطرابات عصبية، العمى، أو الصمم.
اللقاح.. وسيلة الحماية الأساسية
يشدد عالم الفيروسات على أهمية التطعيم، مؤكدًا أن اللقاح آمن وفعال: “إذا فقد طفلك السمع أو البصر بسبب الحصبة، فهذه ليست نتيجة مقبولة، ولا سيما عندما يكون لدينا لقاح موثوق.”
في ظل هذا الارتفاع في الحالات، تبقى الوقاية والتطعيم أفضل وسيلتين للحماية من الحصبة.
22.1°