في مشهد مفاجئ انتشر بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي يوم الاثنين، شوهد جوستان ترودو، رئيس الوزراء الكندي المنتهية ولايته، وهو يغادر مجلس العموم في أوتاوا حاملاً كرسيًا، بينما كان يخرج لسانه في لقطة طريفة لفتت الأنظار.
هذا المشهد الساخر انتشر كالنار في الهشيم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أثار ردود فعل واسعة بين المتابعين.
استقالة ترودو ونهاية حقبة سياسية
كان ترودو قد أعلن استقالته من قيادة الحزب الليبرالي في السادس من يناير/كانون الثاني 2025، وفي يوم الاثنين، تولى مارك كارني رسميًا قيادة الحزب الليبرالي بعد فوز ساحق، ليصبح رئيس الوزراء القادم لكندا.
كرسي ترودو.. تقليد أم احتجاج؟
رغم أن الصورة التي ظهر فيها ترودو حاملاً كرسيه قد تبدو وكأنها رسالة احتجاج، إلا أن الكرسي في الواقع مرتبط بتقليد برلماني قديم، وليس تعبيرًا عن رفضه لنتائج الانتخابات.
الانتقال السريع للسلطة
التقى كارني بترودو يوم الاثنين، مشيرًا إلى أن عملية تسليم السلطة ستتم بسرعة. وحتى اللحظة، لا يزال ترودو رئيس الوزراء حتى يتولى كارني المنصب رسميًا.
خطاب ترودو الأخير: فخور بإنجازاته
قبل الإعلان عن خليفته، ألقى ترودو خطابًا في مؤتمر قيادة الحزب الليبرالي، حيث استعرض الإنجازات التي حققها الحزب خلال العقد الماضي، مؤكدًا أنه فخور جدًا بما حققوه للطبقة المتوسطة وللأشخاص الذين يعملون بجد للانضمام إليها.
واختتم حديثه برسالة للحزب قائلاً: هناك مسؤولية لضمان بقاء كندا أفضل بلد على وجه الأرض.
22.2°