أعلن باحثون من جمعية التاريخ البحري لحطام البحيرات العظمى عن اكتشاف حطام سفينة الشحن ويسترن ريزيرف التي غرقت عام 1892 في البحيرات الكبرى قبالة شبه الجزيرة العليا لولاية ميشيغان.
كانت السفينة، التي عُرفت آنذاك باسم “السلوقي الداخلي”، من أوائل السفن المصنوعة بالكامل من الفولاذ، وصُممت لتحقيق سرعات قياسية. إلا أنها تعرضت لعاصفة في 30 أغسطس/آب 1892، ما أدى إلى انشطارها وغرقها، راح ضحية الحادث 27 شخصًا، بينهم مالك السفينة وعائلته، بينما نجا شخص واحد فقط.
تم العثور على الحطام على عمق 182 مترًا، حيث أظهرت الصور أن السفينة محطمة لكنها محفوظة جيدًا بفضل برودة المياه العذبة. ويرجح الخبراء أن هشاشة الفولاذ المستخدم في هيكل السفينة ربما كان عاملًا في غرقها، وهو نفس النوع من الفولاذ الذي استُخدم في بناء تيتانيك بعد عقدين من الزمن.
21.3°