ترغب غالبية المعلمين في كيبيك في حظر استخدام الهواتف المحمولة بمجرد دخول الطلاب إلى المدرسة.
رغم أن وزير التعليم، برنار درانفيل، فرض بالفعل حظرًا على الهواتف المحمولة داخل الفصول الدراسية، إلا أن 76% من المعلمين يؤيدون حظرًا كاملًا على استخدامها داخل جميع مدارس كيبيك.
هذا ما أكده ريتشارد بيرجيفين، رئيس اتحاد نقابات المعلمين، خلال مقابلة إذاعية في مونتريال.
وفقًا لهذه المعطيات، أكثر من نصف المعلمين في كيبيك يرغبون في منع استخدام الهواتف المحمولة عند دخول المدرسة، بهدف تعزيز التواصل المباشر بين الطلاب.
داخل الفصول الدراسية، يساعد هذا الحظر في الحفاظ على تركيز الطلاب بالكامل دون تشتيت.
أما على مستوى المدرسة ككل، فإن منع الهواتف المحمولة قد يشجع الطلاب على التفاعل المباشر مع بعضهم البعض وإقامة “علاقات إنسانية حقيقية”، بدلًا من الاكتفاء بالتواصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كما أوضح بيرجيفين.
وأضاف أن الهدف هو جعل المدرسة مكانًا يسمح للطلاب بالتفاعل والمشاركة في الحياة المدرسية، والتركيز بشكل أكبر على دراستهم لتحقيق نتائج أفضل.
إذا تم تطبيق هذا الحظر داخل المدارس، فقد يتم تنفيذ تدابير لتسهيل التكيف مع هذا التغيير.
وأشار رئيس اتحاد المعلمين إلى أن استخدام الهواتف المحمولة ووسائل التواصل الاجتماعي أصبح هوسًا لدى الطلاب، ولذلك يجب التأكد من أن هذه التغييرات يتم استيعابها بطريقة إيجابية من قبلهم.
22.1°