علمت هيئة الإذاعة الكندية أنه من المقرر أن يفقد وزير البيئة الكندي ستيفن غيبو حقيبة البيئة والتغيرات المناخية، وأن يتم تكليفه بمهام أخرى داخل حكومة مارك كارني، وهو القرار الذي تم إبلاغه به هذا الأسبوع. وحتى الآن، لم يُعرف من سيخلفه في هذا المنصب.
ووفقًا لمصادر هيئة الإذاعة، من المتوقع أن يتولى غيبو مسؤوليات جديدة في الحكومة، لكنه لن يكون الوجه البارز في معركة مكافحة التغيرات المناخية. ويبدو أن رئيس الوزراء المقبل، مارك كارني، يسعى إلى القطيعة مع نهج جوستان ترودو، خاصة في ما يتعلق بسياسة تسعير الكربون على الأفراد، وهي السياسة التي كان غيلبو من أبرز المدافعين عنها.
يُذكر أن غيبو أصبح شخصية مثيرة للجدل في بعض مناطق كندا، حيث واجه انتقادات بسبب دفاعه عن تسعير الكربون ووضع سقف للانبعاثات في قطاعي النفط والغاز. وقد يشكل قرار إبعاده عن وزارة البيئة نكسة شخصية له، خاصة بعد أن اضطر في يناير/كانون الثاني الماضي التخلي عن دعمه المطلق لتسعير الكربون على الأفراد، وذلك تماشيًا مع توجهات مارك كارني.
ومنذ تعيينه وزيرًا للبيئة والتغيرات المناخية عام 2021، أشرف غيبو على وضع خطة لتقليل انبعاثات الغازات الدفيئة، وساهم في إنشاء مناطق بحرية محمية وسجل اتحادي للمواد البلاستيكية. كما شارك في رئاسة مؤتمر COP15 حول التنوع البيولوجي في مونتريال عام 2022، حيث تعهدت الدول المشاركة بحماية 30% من الأراضي والمحيطات بحلول 2030.
في نوفمبر الماضي، أشار المفوض الفدرالي للبيئة إلى أن كندا خفضت انبعاثاتها بنسبة 7.1% مقارنة بعام 2005، وهو رقم لا يزال بعيدًا عن هدف الحكومة الليبرالية المتمثل في تقليل الانبعاثات بنسبة تتراوح بين 40 و45% بحلول عام 2030.
23.1°