بعد وقت قصير من توليه منصبه، سُئل مارك كارني عن نيته لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكن رئيس الوزراء الكندي الجديد لم يُبدِ استعجالًا لعقد اجتماع معه، مؤكدًا أنه ليس لديه خطط في الوقت الحالي.
بدلًا من ذلك، أعلن كارني أنه سيتوجه إلى أوروبا الأسبوع المقبل، مشيرًا إلى أن اللقاء مع ترامب ليس على جدول أعماله حاليًا.
استراتيجية محسوبة؟
يرى روبرت أسلان، نائب رئيس السياسات العامة في مجلس الأعمال الكندي، أن هذه خطوة مدروسة.
وأوضح أن كارني يجب أن يثبت موقفًا قويًا قبل الدخول في أي مفاوضات مع ترامب. وأضاف أن اتصالًا وديًا قصيرًا يمكن أن يكون كافيًا في هذه المرحلة، حيث يقتصر على التهنئة والتعبير عن الرغبة في التعاون، دون التطرق إلى تفاصيل الاتفاقيات التجارية أو النزاعات السياسية.
لا يجب أن يظهر بموقف الضعيف
حذر الخبير من أن كارني يجب أن يتجنب أن يبدو وكأنه يسعى لاسترضاء ترامب، مشددًا على أن الموقف الأساسي يجب أن يكون واضحًا: “أنا مستعد للنقاش والتفاوض، ولكن ضمن إطار من الاحترام. إذا كنتم تتحدثون عن ضم كندا، فلن أدخل في هذا الحديث، وسنتحدث فقط عندما تتوقفون عن هذا الطرح”.
الخلاصة
يبدو أن كارني يتبنى نهجًا حذرًا في التعامل مع ترامب، حيث يفضل تحديد قواعد اللعبة أولًا بدلًا من التسرع في عقد لقاء قد يعطي الانطباع بأنه يسعى لكسب ود الرئيس الأمريكي. فهل هذه مناورة سياسية ذكية، أم أنه يخاطر بتوتير العلاقات بين البلدين؟
23.2°