في مشهد مُؤلم لتاريخ التجارة في كندا، عادت شركة لا باي إلى قاعة المحكمة في أونتاريو من أجل الحصول على الموافقة على تصفية جميع أصولها وممتلكاتها، ما يُهدِد مستقبل أقدم مُتجر في كندا ومصير أكثر من 9,300 موظف.
قد تكون هذه الأسبوع هو بداية نهاية هذا الإرث التجاري، إذ من المقرر أن تستمر عملية التصفية حتى منتصف يونيو/حزيران.
وبعد يوم كامل من المرافعات، قرر القاضي بيتر جي. أوزبورن تأجيل القرار حتى يوم الثلاثاء للبت في الخلافات المعلقة.
وفي ملاحظة لا تخلو من الأمل، أشارت الشركة إلى أنها تسعى للحصول على دعم مالي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
هل هي نهاية متجر تاريخي أم فرصة للنهوض من جديد؟
يرى مراقبون أن هذه التطورات قد تُشكِل فرصة لإعادة توجيه العلامة التجارية وتعزيز حضورها عبر الإنترنت، فهل ستكون هذه نهاية فصل، أم بداية لفصل جديد في قصة لا باي؟
23.1°