في خطوة غير تقليدية، تعتزم مدينة تورنتو توظيف مختصين يُعرفون باسم “مخيفي الذئاب” (Coyote Hazers) لمواجهة تزايد مشاهدات الذئاب البرية في المناطق الحضرية، وخصوصًا في وسط المدينة. نعم، هذه وظيفة حقيقية.
ما هي مهمة “مخيفي الذئاب”؟
يعتمد هؤلاء المختصون على أساليب غير مميتة لإبعاد الذئاب عن المناطق السكنية والعامة، من خلال تقنيات مثل إصدار أصوات عالية، استخدام الأضواء، أو حتى التلويح بالعصي لإعادة ترسيخ خوفها الطبيعي من البشر. الهدف هو تقليل الاحتكاك بين البشر والحياة البرية دون الإضرار بالحيوانات.
لماذا هذا الإجراء الآن؟
شهدت تورنتو في الأشهر الأخيرة ارتفاعًا في أعداد الذئاب داخل الأحياء السكنية، ما أثار مخاوف بشأن السلامة العامة، خاصة بعد تسجيل حوادث اقتربت فيها الذئاب بشكل غير معتاد من السكان والحيوانات الأليفة. ومع تزايد الشكاوى، تبحث المدينة عن حلول بديلة للصيد أو الترحيل، مما يجعل “التخويف” أداة جديدة في إدارة الحياة البرية.
بين التعايش والسيطرة
بينما يرى البعض هذه الخطوة نهجًا متوازنًا لحماية كل من السكان والذئاب، يشكك آخرون في مدى فعاليتها على المدى الطويل. فهل ستنجح تورنتو في إعادة ضبط العلاقة بين البشر وهذه الحيوانات البرية، أم أن الذئاب ستتكيف مع هذه الأساليب وتجد طرقًا جديدة للتكيف مع الحياة الحضرية؟
23.1°