أعلن المتحدث الرسمي والزعيم البرلماني لحزب كيبيك سوليدير QS، غابرييل نادو-دوبوا، خلال مؤتمر صحفي بعد ظهر اليوم الخميس، عن استقالته من منصبه، مشيرًا إلى أن العامين الماضيين كانا “صعبين” عليه وعلى الحزب. وقال إنه “مُنهك”، مضيفًا أن الأزمات المتتالية أثّرت عليه، وأن الزخم الذي كان يحمله منذ ربيع 2012، عندما برز كقائد طلابي، قد توقف.
وأكد نادو-دوبوا أنه يعتزم استكمال فترته كنائب عن دائرة Gouin، لكنه لن يترشح في الانتخابات العامة المقبلة، والمقررة بحلول خريف 2026، كما أنه لا ينوي الترشح على المستوى الفدرالي أو البلدي هذا العام.
وأوضح أن قراره جاء بعد تفكير طويل، بدأ خلال إجازة الأبوة التي أخذها قبل ثلاثة أشهر ، بعد ولادة ابنته الثانية، والتي انتهت رسميًا يوم الاثنين الماضي.
وتزامنت استقالته، التي سُربت إلى وسائل الإعلام قبل يوم واحد، مع تسليط الضوء على دور رُبى غزال، التي تشغل حاليًا منصب المتحدثة الرسمية للحزب، والتي قد تصبح الزعيمة البرلمانية للحزب في الجمعية الوطنية، وهو الدور الذي تولته بشكل غير رسمي خلال غياب نادو-دوبوا. كما أن رحيله يفرض على حزب كيبيك سوليدير تنظيم سباق جديد لاختيار متحدث رسمي، استعدادًا لانتخابات 2026.
ويأتي هذا الإعلان بعد الانتخابات الفرعية في دائرة Terrebonne، حيث حصلت مرشحة الحزب ناديا بوارير على 4.55% فقط من الأصوات، أي بانخفاض 8.1 % مقارنة بانتخابات 2022.
وعبرت بوارير عن استيائها، على منصة Reddit يوم أمس الأربعاء، مشيرة إلى أن الحزب لم يقدم لها الدعم الكافي، ربما بسبب قلة حظوظها في الفوز بالمقعد.
22.2°