لا يبدو أن أحزاب المعارضة مستعدة لترك قضية تضارب المصالح المحتملة لرئيس الوزراء مارك كارني تتلاشى بسهولة.
فقد صعّد زعيم المحافظين، بيار بوالييفر، من نبرته يوم أمس الخميس، مطالبًا كارني بـ”القيام بالشيء الصحيح” من خلال الكشف عن جميع ممتلكاته المالية، حتى يتمكن الكنديون من تقييم تضارب المصالح بأنفسهم.
وقال بوالييفر خلال تجمع في جونكيير، كيبيك: “هو يعرف تمامًا ما يمتلكه، ولا يوجد في القانون ما يمنعه من نشر هذه المعلومات أمام الجميع إذا لم يكن لديه شيء يخفيه.” وأضاف: “نحتاج إلى زعيم يضع كندا أولًا، وليس شخصًا يراقب استثمارات قد تتعارض مع مصالح البلاد.”
في سياق مماثل، انضم زعيم الحزب الديمقراطي الجديد، جاغميت سينغ، إلى مطالب بوالييفر، داعيًا كارني إلى التحلي بمزيد من الشفافية والمحاسبة.
وقال سينغ من هاميلتون: “كل مرشح لمنصب رئيس الوزراء مطالب بالكشف بوضوح عن أصوله.” وأضاف: “من الطبيعي أن يعرف الكنديون ما إذا كان لمن يسعون لحكمهم أي تضارب في المصالح. إن رفضه القيام بذلك يظهر خوفًا من المساءلة، وأدعو الكنديين إلى الانتباه لهذا الأمر.”
يأتي هذا الضغط السياسي في وقت حساس بالنسبة لكارني، الذي يسعى إلى تعزيز موقعه وسط حملة انتخابية متسارعة، حيث يواجه انتقادات حادة من المعارضة بشأن مدى التزامه بالشفافية في إدارة شؤون البلاد.
20.2°