اتخذت حكومة نوفا سكوشا قرارًا لافتًا، حيث صوّت نواب المقاطعة بالإجماع على استبعاد سيارات شركة تسلا من برنامج الحوافز الإقليمي المخصص لدعم شراء المركبات الكهربائية.
ويستفيد المستهلكون في نوفا سكوشا من دعم يتراوح بين 2000 و3000 دولار، وفقًا لقيمة السيارة المشتراة.
وفي تعليقها على القرار، قالت النائبة سوزان لوبلان: “مالك شركة تسلا اصطف إلى جانب رجل يشن حربًا اقتصادية على بلدنا. هذه خطوة متواضعة لاتخاذ موقف ضد ذلك”، في إشارة إلى الرئيس التنفيذي لتسلا، إيلون ماسك، وعلاقته بإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وكانت تسلا قد قدمت أكثر من 8500 طلب للحصول على الحوافز الفدرالية قبل أيام فقط من إغلاق البرنامج، مما تسبب في اضطراب داخل العديد من وكالات بيع السيارات في كندا وكيبيك.
وعلى الصعيد المالي، شهدت أسهم تسلا تراجعًا حادًا منذ 17 ديسمبر/كانون الأول، حيث فقدت نحو 50% من قيمتها، متراجعة من 479.86 دولارًا إلى حوالي 250 دولارًا مع افتتاح الأسواق يوم الاثنين، وهو ما يعزى بشكل كبير إلى تصريحات وإجراءات إيلون ماسك.
22.2°