صرّحت رئيسة وزراء ألبرتا، دانييل سميث، بأنها ستواصل الدفاع عن مقاطعتها حتى آخر رمق، رافضة الاتهامات التي تطالها بالخيانة الوطنية. جاء ذلك ردًا على الانتقادات التي وُجّهت إليها بسبب مساعيها الدبلوماسية لإقناع إدارة ترامب بالتراجع عن فرض رسوم جمركية على المنتجات الكندية.
تعرضت سميث لانتقادات واسعة بعد مقابلة أجرتها مع موقع برايتبارت اليميني المتطرف، حيث صرّحت بأن هذه الرسوم الجمركية تصبّ في مصلحة الحزب الليبرالي الكندي قبل الانتخابات الفدرالية، معربة عن أملها في تأجيلها إلى ما بعد الانتخابات.
اتهمها حزب المعارضة الديمقراطي الجديد في ألبرتا بالتدخل في الانتخابات الكندية، وهو ما وصفه مكتبها بالمزاعم “المسيئة والكاذبة”.
وأكدت سميث في كلمتها أمام برلمان ألبرتا أنها لن تتراجع، مشددة على أن ألبرتا لن تبقى صامتة ولن تقبل بأن تُتهم بالخيانة لمجرد سعيها لحماية اقتصاد المقاطعة.
في المقابل، أشاد رئيس وزراء ساسكاتشوان، سكوت مو، بجهود سميث، معتبرًا أنها تدافع بقوة عن كندا.
كما تستعد سميث للسفر إلى فلوريدا للمشاركة في حدث لجمع التبرعات لصالح منظمة PragerU المحافظة، حيث ستظهر إلى جانب الإعلامي اليميني بن شابيرو، المعروف بتصريحاته المثيرة للجدل حول القضايا الاجتماعية وكندا.
يرى بعض المحللين أن تصريحاتها تأتي في وقت يسود فيه الشعور بالوحدة الوطنية في كندا، حيث يسعى الكثيرون لحماية البلاد وسط تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة.
23.2°