تشير التقارير الحديثة إلى تزايد أزمة النوم في كندا بحيث يفقد الكنديون النوم بمعدل مقلق. تقرير النوم لعام 2025، الذي أعدته غلوبسكان لصالح إيكيا، يركز الضوء على الواقع المقلق بأن مؤشر النوم في كندا الآن أقل بخمس نقاط من المتوسط العالمي.
ووفقًا لتقرير إيكيا للنوم، فإن المؤشر العالمي للنوم يبلغ 63 من 100، بينما مؤشر النوم في كندا يصل فقط إلى 58، ما يشير إلى انخفاض ملحوظ في جودة النوم بين الكنديين. وتبرز هذه النتائج القلق المتزايد بشأن صحة ورفاهية الكنديين، خصوصًا وأن النوم يُعتبر أحد الركائز الأساسية للصحة البدنية والعقلية.
يشير الخبراء إلى مجموعة من العوامل التي تساهم في هذا الانخفاض، بما في ذلك زيادة مستويات التوتر، وارتفاع الإلهاءات الرقمية، والضغوط الاجتماعية والاقتصادية المستمرة.
في وقت أصبح النوم فيه سلعة نادرة بشكل متزايد، يؤكد الخبراء على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة. ويحثون الأفراد على إعادة النظر في روتينهم اليومي واعتماد عادات صحية لضمان الحصول على قسط كافٍ من الراحة، وهو أمر أساسي للصحة العامة والإنتاجية.
تدعو هذه القضية المتزايدة إلى مزيد من النقاش والتدقيق بشأن كيفية تأثير أنماط الحياة والعوامل الاجتماعية على أنماط النوم في جميع أنحاء البلاد.
21.1°