حتى يوم الاثنين، كان حزب الليبرالي الكندي قد قدم 321 مرشحًا، بينهم 119 امرأة، مما يشكل 37% من إجمالي الترشيحات.
لكن للوصول إلى هدف 40% من النساء في قائمة مرشحيه، يحتاج الحزب إلى تقديم 18 امرأة من أصل 21 مرشحًا لم يتم ترشيحهم بعد، وذلك في غضون الأيام الستة المتبقية قبل الموعد النهائي لتقديم الترشيحات إلى انتخابات كندا.
على الجانب الآخر، فإن حزب المحافظين الكندي يبدو بعيدًا عن بلوغ هذه النسبة، إذ أن 76 مرشحة فقط من أصل 331 تم الإعلان عنهم حتى الآن، أي بنسبة 23% فقط. ولم يُقدّم الحزب أي تحديثات بشأن ما إذا كانت هذه القائمة لا تزال سارية.
أما الكتلة الكيبيكية، فقد نجحت في تحقيق التوازن في قائمة مرشحيها في كيبيك، حيث يشكل النساء 41% من إجمالي الترشيحات، وهو ما يعكس التزام الحزب بالمساواة في التمثيل.
من جهة أخرى، يتصدر الحزب الديمقراطي الجديد (NPD) بقوة في هذا المجال، حيث تبلغ نسبة النساء في قائمته 51%. ومع ذلك، من الممكن أن تنخفض هذه النسبة قليلاً إذا تم الإعلان عن مرشحين جدد من الذكور فقط، لكن حتى في هذه الحالة، سيظل الحزب قادرًا على تحقيق هدف 40%.
مع بقاء أيام معدودة فقط، يبدو أن كل حزب يسعى جاهدًا لتحقيق التوازن المطلوب في ترشيحاته، مما يعكس اهتمامًا متزايدًا بالمساواة بين الجنسين في السياسة الكندية.
21.1°