تظاهر آلاف الكنديين يوم الأحد 6 أبريل/نيسان 2025، في مدن عدة من البلاد، احتجاجًا على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتعلقة بسيادة كندا، ورفضًا لتلميحاته المتكررة بشأن احتمال ضمها كـ”الولاية الأميركية الـ51″.
في مونتريال، تجمّع المئات في متنزه مون-رويال، حاملين لافتات كتب عليها: «51، c’est non» (أي “الولاية 51؟ لا!”)، في رسالة رمزية قوية ترفض أي مساس باستقلال كندا.
عند قاعدة تمثال جورج-إتيان كارتييه، أحد آباء الكونفدرالية الكندية، ألقى سياسيون وشخصيات عامة كلمات حذّروا فيها من أن إدارة ترامب تمثل خطرًا حقيقيًا على حرية التعبير، والديمقراطية، واستقلال كندا.
وقال أحد المتظاهرين، جوناثان تريفيسونو: «التهديد الذي يلاحق سيادتنا جنوني بالكامل. لقد صدمت حين سمعت لأول مرة عن فكرة ضم كندا. نحن أصدقاء منذ زمن طويل، مترابطون، لكننا شعبان مختلفان».
الصحافي السابق وأحد منظّمي التظاهرة، ألان سولنييه، أوضح أن هدفه كان «أن يخرج الناس من منازلهم ليقولوا بصوت عالٍ: لا نريد ترامب هنا». وأضاف: «البقاء في المنزل بينما يتحدث ترامب عن غزو كندا ونشر قيمه الترامبية المرعبة، يترك الناس في حالة شلل وخوف».
في هاليفاكس، ورغم الأمطار الغزيرة، خرجت مئات العائلات للتظاهر أمام مركز المؤتمرات، مرددين الأغاني الكندية الشهيرة على أنغام فرقة موسيقية محلية.
ديبي بيكر، إحدى المشاركات، قالت: «أنا في الـ66 من عمري، وحان الوقت لأن أرفع صوتي. أنا فخورة بكوني كندية ونوفا سكوشية. لن أسمح لأي كان، سواء من الداخل أو من الولايات المتحدة، بالسيطرة على بلدنا».
22.2°