ارتفعت نسبة الشركات الكندية التي تتوقع حدوث ركود اقتصادي خلال العام المقبل، وفقًا بيانات مصرف كندا المركزي، بحيث أفاد حوالي 32% من المشاركين في استبيان آفاق الأعمال (BOS) بأنهم يتوقعون تراجعًا اقتصاديًا، مقارنة بـ 15% فقط في الفصلين الماضيين. كما أظهرت استطلاعات رأي للمستهلكين أن 67% منهم يتوقعون ركودًا قريبًا، بزيادة كبيرة عن 47% في الربع السابق.
وتعكس هذه النظرة المتشائمة القلق المتزايد من الأوضاع التجارية في كندا، إذ يشير الاستبيان إلى أن الاضطرابات التجارية، خاصة في علاقات كندا مع الولايات المتحدة، بالإضافة إلى المخاوف السياسية في كلا البلدين، تؤثر على مستقبل الاستثمارات والنمو الاقتصادي. 22% من الشركات أوقفت خططها الاستثمارية، و32% فقط من الشركات تخطط لتوظيف مزيد من العمال خلال العام المقبل، وهي أدنى نسبة منذ الربع الأخير من عام 2015.
من جهة أخرى، تشير نتائج الاستبيان إلى أن الرسوم الجمركية تساهم في زيادة توقعات الأسعار، حيث يتوقع ما يقارب 45% من الشركات نقل جزء أو كامل تكاليفها إلى المستهلكين. كما أشار الاستبيان إلى أن التضخم المتوقع قد يصل إلى 3.6% في العام المقبل.
تجدر الإشارة إلى أن عدم اليقين التجاري أثّر بشكل كبير على مستهلكي كندا، حيث بدأ العديد منهم في تقليل الإنفاق وزيادة الادخار بسبب الشكوك في المستقبل الاقتصادي.
21.1°