لدى ظهورهما في برنامج Tout le monde en parle، عرض بيار بوالييفر، زعيم حزب المحافظين، و مارك كارني، زعيم الحزب الليبرالي، لآرائهما بشأن القضايا السياسية والاقتصادية، ما قدم للمشاهدين لمحة عن رؤيتهما المختلفة.
مارك كارني وإرث جوستان ترودو
تطرق كارني إلى إرث رئيس الوزراء السابق جوستان ترودو، مؤكدًا أنه يتشارك “القيم نفسها” مع سلفه، مثل التضامن والمصالحة مع السكان الأصلية. ومع ذلك، أوضح أن أولوياته تركز على الاقتصاد، مشيرًا إلى أن الأزمة الحالية هي السبب الرئيس وراء ترشحه لمنصب رئيس الوزراء. وبخصوص القضايا البيئية، أشار كارني إلى أنه يجب التوازن بين التحديات المناخية والطموحات الطاقية لكندا، مشددًا على أنه إذا تم بناء أنابيب نفطية، بما في ذلك في كيبيك، فذلك سيتطلب “قبولًا اجتماعيًا”.
بيار بوالييفر وتعاطيه مع دونالد ترامب
أكد بوالييفر على استقلاله عن دونالد ترامب، مؤكدًا أن جذوره المتواضعة وتعليمه جعلاه أكثر تعاطفًا. كما رد على الانتقادات المتعلقة بنبرته تجاه الرئيس الأمريكي، قائلًا إنه لم يكن لينتقده بل كان دائمًا “حازمًا” في مواقفه. وأكد بويليفر أيضًا على الحاجة إلى تجديد الاقتصاد الكندي وطرح رؤية تتعلق بـ “الوعد المكسور لكندا”، وهي رؤية تدافع عن الفرص المتساوية للأشخاص الذين يعملون بجد. كما رفض بوالييفر فكرة أن مشروعه السياسي يشبه “الحلم الأميركي”، مؤكدًا أن العقد الاجتماعي الكندي يقدم فرصًا حقيقية للعاملين.
في النهاية، عرض كلا الزعيمين رؤى مختلفة ولكن مكملة لمستقبل كندا، بحيث ركز كارني على الانتقال الاقتصادي مع الحفاظ على القيم التقدمية لحزبه، في حين تناول بوالييفر المشاكل الداخلية للبلاد داعيًا إلى العودة إلى المبادئ التي توفر الفرص لجميع المواطنين.
22.2°