في ذروة الحملة الانتخابية الفدرالية في كندا، تواجه شركة ميتا، المالكة لمنصة فايسبوك، اتهامات خطيرة بالسماح بنشر إعلانات احتيالية تنشر معلومات كاذبة عن زعماء الأحزاب، أبرزهم مارك كارني وجاغميت سينغ.
صحيفة لو جورنال رصدت عشرات الإعلانات التي تزعم زورًا، على سبيل المثال، أن زعيم الحزب الديمقراطي الجديد جاغميت سينغ قد تم اعتقاله، أو أن الليبرالي مارك كارني أطلق منصة مالية أثارت غضب ترامب!
تقود هذه المنشورات المستخدم إلى مقالات مزيّفة تُنسب كذبًا إلى شبكة CBC، وتروّج في الواقع لشركات مشبوهة مثل TrueNorth وCanada Crypto Fund.
وكان سبق للسلطات الكندية للأوراق المالية أن حذّرت من هذه الشركات، مؤكدة أنها تستخدم تكتيكات خادعة لجذب المستثمرين.
سليڤان باكيت، رئيس أكاديمية مكافحة الاحتيال، يقول إن هذه الحملات أصبحت أكثر احترافًا: «لا وجود لأخطاء لغوية أو دلائل واضحة على التزوير… قد يُخدع بها حتى المتابع الحذر.»
ورغم أن ميتا أكدت فتح تحقيق داخلي، إلا أنها لم توضح ما إذا كانت هذه الإعلانات قد أُزيلت بالكامل.
وفي مفارقة لافتة… تواصل الشركة المذكورة حظر الأخبار الكندية على فايسبوك وإنستغرام منذ عام 2023، بينما تسمح للأكاذيب بالترويج على منصاتها.
20.2°