انتهت رسميًا حملة المقاطعة التي بدأت قبل عامين داخل الجمعية الوطنية ضد منصّتي فيسبوك وإنستغرام. فبعد حزب “التحالف من أجل مستقبل كيبيك” CAQ، والحزب الليبرالي في كيبيك PLQ، أعلن زعيم الحزب الكيبيكي PQ ، بول سان – بيير بلاموندون، ظهر اليوم الخميس، أن الحزبَ يعتزمُ استئناف دوره لشراء الإعلانات على منصات “ميتا”، عملاق وسائل التواصل الاجتماعي الأمريكي.
وكتب بلاموندون، عبر منشور على صفحته في فيسبوك، أنه “بعد ما يقارب السنتين من المقاطعة، لا يمكن إلا الإقرار بأن الحزب الكيبيكي بقي وحده في هذا القرار، وأن باقيَ الأحزاب السياسية لن تتراجعَ رُغمَ الدعوات المتكررة لذلك”.
وكانت حملة المقاطعة غير الرسمية انطلقت في صيف العام 2023، عندما أعلنت شركة “ميتا” أنها لن تمتثل لقانون C-18. وبدلاً من دفع رسوم للمؤسسات الإعلامية الكندية مقابل استخدام محتواها، قررت حجب أخبار هذه الوسائل على منصّاتها.
وانضمّ كل من “الحزب الكيبيكي PQ والتحالف من أجل مستقبل كيبيك CAQ إلى هذه المبادرة، بينما أبدى الحزب الليبرالي في كيبيك PLQ وكيبيك سوليدير QS تردّدًا. ومع ذلك، تخلّى الليبراليون عن شراء الإعلانات على منصات “ميتا” بعد الانتخابات الفرعية التي جرت في دائرة جان-تالون في خريف 2023، على عكس “كيبيك سوليدير” الذي واصل تعامله مع المنصة.
في فبراير 2024، تراجع حزب CAQ عن موقفه، مبررًا ذلك بصعوبة الوصول إلى الناخبين الشباب عبر الوسائل الإعلامية التقليدية، فيما استأنف الحزب الليبرالي نشر الإعلانات الممولة بصمت في يناير/كانون الثاني الماضي، ما دفع زعيم الحزب الكيبيكي إلى الخروج عن صمته اليوم الخميس.
وكتب بلاموندون في منشوره أنه على عكس باقي الأحزاب التي عادت إلى المنصة خفية، أراد أن يكون شفافًا ويعلن القرار بكل وضوح. وأكد أن الوضع أصبح غير عادل، مشيرًا بفخر إلى أن الحزب الكيبيكي تمكن من تحقيق الفوز في انتخابات جان-تالون في أكتوبر 2023، ثم في دائرة تيربون الشهر الماضي، رغم التزامه بالمقاطعة.
21.3°