وعد الحزب الليبرالي الكندي بإنفاق ما يقرب من 130 مليار دولار في تدابير جديدة على مدى السنوات الأربع المقبلة، والتي، عند جمعها مع الإنفاق الحالي، ستضيف 225 مليار دولار إلى الدين الفدرالي.
وفي البيان الاقتصادي للخريف، توقعت حكومة الحزب الليبرالي برئاسة رئيس الوزراء السابق جاستن ترودو أن يبلغ العجز خلال السنوات الأربع المقبلة 131.4 مليار دولار.
وقال زعيم الحزب الليبرالي، مارك كارني، خلال توقف في الحملة الانتخابية في مدينة ويتبي، أونتاريو، يوم السبت ان هذا ليس تحديثاً عادياً في الخريف أو جلسة مغلقة للموازنة. انما تعيش البلاد في خضم أكبر أزمة لها.
ومن بين أكبر المبادرات الإنفاقية في البرنامج الانتخابي الذي كشف عنه الحزب يوم السبت، التخفيض المعلن سابقاً لنسبة واحد في المئة في أدنى شريحة ضريبية هامشية، مما سيخفض النسبة من 15٪ إلى 14٪.
ويمثل هذا التخفيض نسبة 6.6٪ من إجمالي الضريبة المدفوعة ضمن تلك الشريحة، ويُقدَّر أن يُكلّف الخزينة الفدرالية حوالي 22 مليار دولار خلال السنوات الأربع المقبلة.
وتشمل النفقات الكبيرة الأخرى في خطة الحزب لمدة أربع سنوات وعدًا بزيادة الإنفاق الدفاعي الحالي بمقدار 18 مليار دولار من أجل تحقيق هدف الإنفاق بنسبة 2٪ المقررة من حلف الناتو.
وقالت المنصة الانتخابية انه وفي عالم يشهد تهديدات متزايدة، يجب على كندا أن تكون مجهزة لاكتشاف وصد أولئك الذين قد يهاجمون سيادتها.
وبالإضافة إلى المعدات الجديدة، سيذهب هذا الإنفاق الإضافي لزيادة رواتب أفراد القوات المسلحة الكندية وتحسين الإسكان والمزايا الأخرى، وتحديث عملية التجنيد، والتصدي لسوء السلوك الجنسي.
وفي حال إعادة انتخاب الحكومة الليبرالية، فهي تعد أيضًا بتقديم تمويل للبلديات من أجل تخفيض رسوم التنمية إلى النصف، بتكلفة تقدر بـ 1.5 مليار دولار سنويًا على مدى السنوات الأربع المقبلة.
علما أنه وعند إضافة أكثر من 4 مليارات دولار في الحوافز الضريبية لإعادة تحويل المباني إلى مساكن، يعد البرنامج الانتخابي الليبرالي بإنفاق 22 مليار دولار أخرى على مدار أربع سنوات.
23.2°