كشفت هيئة الأسواق المالية AMF ، في بيان، عن عمليات احتيال مرتبطة بالعملات المشفرة طالت 16 مواطنًا من كيبيك خسروا ما يقارب 470 ألف دولار، معلنةً التدخل لمساعدتهم على الحد من خسائرهم.
وجاء في البيان أن “عملية التدخل كانت تركز بشكل خاص على نوع من الاحتيال يُعرف باسم “التصيد بالموافقة”. وقد نُفذت العملية، خلال الشهر الماضي، في جميع أنحاء البلاد، وهدفت إلى تحديد المَحافظِ الرقمية الكندية التي تم اختراقُها من قبل المحتالين، وتقديمِ الدعم للضحايا لمساعدتهم.
على مستوى كندا، تواصلت السلطات مع ما مجموعه 89 ضحية خسروا ما يقارب 4,3 ملايين دولار. وأوضحت AMF أنه “بفضل التدخل السريع، وفي الوقت المناسب، تمكنت وشركاؤها من منع وقوع خسائر إضافية، خاصة أن العديد من الضحايا كانوا على وشك إعادة استثمار أموالهم في محافظهم التي تم اختراقها”.
وأشارت إلى “أن المحتالين ينشرون، من خارج البلاد، إعلانات مضلّلة عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومواقع إلكترونية ذات مظهر احترافي، كما يستخدمون تقنيات متطورة بشكل متزايد لخداع ضحاياهم، من بينها تقنيات التزييف العميق ( Deepfake )”.
وعرّفت عن عملية “التصيّد بالموافقة”، بالقول إن الضحية “يوافق على طلبات زائفة تُقدَّم بطريقة شديدة الواقعية”، مما يسمح للمحتالين بالوصول إلى المحفظة الإلكترونية، والاستيلاء على العملات المشفَّرة الموجودة فيها وتحويلها، حسب ما ذكرت الهيئة.
23.2°