رغم تراجع عدد المرضى المنتظرين لعمليات جراحية منذ أكثر من عام في كيبيك إلى 6300 شخص حتى 31 مارس/اذار 2025، إلا أن هذا الرقم لا يزال بعيداً عن الهدف الحكومي المحدد بـ 2,300 مريض فقط.
أزمة نقص الكوادر الطبية تُبقي العديد من غرف العمليات مغلقة، مما يبطئ عملية التعويض عن التأخير المتراكم منذ جائحة كوفيد-19.
المرضى المصنفون ضمن الحالات شبه الطارئة يعانون بشكل خاص، ويصفهم الأطباء بأنهم «المنسيون» في خطة الحكومة. في مستشفى هول بمنطقة أوتاواي، يعيش المرضى مثل روبرت لوباج (81 عاماً) خطر الموت بسبب تأخر العمليات الجراحية، مع نقص فادح في عدد الجراحين.
الأطباء يحذرون من أن الوضع أصبح نتيجة «خيارات سياسية» وليست فقط «قرارات طبية»، حيث يتم إعطاء الأولوية لمرضى السرطان ولمن انتظروا أكثر من سنة.
في منطقة الأوتاواي، تصف الطبيبة نانسي رواي الوضع بأنه “على وشك الانهيار”، مع عمل أقل من نصف غرف العمليات مقارنة بما قبل الجائحة، مما ينذر بصيف كارثي خصوصاً مع الحاجة المستمرة لغرف طوارئ للعمليات القيصرية العاجلة.
رغم إعلان السلطات عن “تحسن طفيف”، إلا أن الأطباء على الأرض يؤكدون أن القوائم تطول وأن الموارد تبقى غير كافية لتلبية احتياجات السكان.
22.1°