أثنى رئيس حكومة كيبيك، فرانسوا لوغو، بشكل كبير على رئيس الحكومة الليبرالية الجديدة في كندا، مارك كارني، مشيرًا إلى أن هناك توافقًا كاملًا بينهما في مجال السياسات الاقتصادية.
وفي مؤتمر صحافي عقده داخل الجمعية الوطنية يوم أمس الثلاثاء، أكد لوغو أنه سعيد للغاية بوجود رئيس وزراء كندي يدرك أهمية الاقتصاد، وأضاف: “أنا سعيد جدًا لرؤية أننا على نفس الموجة الاقتصادية.”
وقد تطرق ليغو إلى العديد من النقاط التي يتفق فيها مع كارني، مثل الحاجة الماسة لإعادة التفاوض بشأن اتفاقية كندا-الولايات المتحدة-المكسيك في أقرب وقت ممكن، فضلًا عن الدفاع عن النظام التجاري الذي يحمي العرض.
كذلك أعرب لوغو عن دعمه الكبير لخطط كارني الخاصة بالاستثمار في مجالات الطاقة النظيفة، المعادن الحيوية، الذكاء الاصطناعي والدفاع، مشيرًا إلى أن هذا سيسهم في تعزيز الاقتصاد الكندي بشكل عام، وكيبيك بشكل خاص.
أما في ما يخص التعاون مع الوزير الفدرالي فرانسوا-فيليب شامبانيه، الذي فاز في الانتخابات الأخيرة بمقعد سان-موريس–شامبلان، فقد أكد لوغو أنه “يحب كثيرًا العمل معه” وأشاد بأدائه في مجال الابتكار والصناعات التكنولوجية.
في المقابل، لم يخف لوغو انتقاده لبعض المواقف التي عبر عنها الحزب الكيبيكي، حيث استغرب رئيس الحزب بول-سان-بيار بلوموندون حماسة حكومة ليغو تجاه الحكومة الفدرالية الجديدة، التي يعتقد أنها ستقابل مطالب كيبيك بالرفض.
من جهة أخرى، رحب لوغو بمواقف كارني بشأن الهجرة، حيث قال إنه سعيد لأن كارني يعتزم خفض مستوى الهجرة إلى مستويات يمكن استيعابها، مع التشديد على ضرورة إرجاع طالبي اللجوء المرفوضين وحماية اللغة الفرنسية.
ورغم هذه التوافقات، أشار لوغو إلى أنه لا يزال هناك الكثير من القضايا التي يتعين حلها في ملف الهجرة.
وفي ما يتعلق بموقفه من الانتخابات، أكد لوغو أنه لم يقدم دعمه لأي مرشح خلال الحملة الانتخابية الفدرالية، موضحًا أن الاختيار يعود للمواطنين الكنديين. إلا أنه أوضح أن كيبيك كانت حاسمة في دعم فوز الحزب الليبرالي، ورأى أن أفضل طريقة لـ”شكر” كارني للمقاطعة هي الإعلان عن مشاريع تساهم في نمو اقتصاد كيبيك.
21.1°