رفضت رئيسة بلدية مونتريال، فاليري بلانت، أن تُغلق الباب أمام احتمال ترشحها لقيادة الحزب الديمقراطي الجديد، خلفًا لجاغميت سينغ الذي أعلن استقالته من زعامة الحزب عقب نتائج انتخابية مخيبة.
رغم تكرار الأسئلة، قالت بلانت: «أنا رئيسة بلدية حتى 2 نوفمبر/تشرين الثاني، ولا أفكر بشيء آخر الآن». أضافت: «من الجميل سماع اسمي يُتداول، لكنني لست منخرطة في ذلك في الوقت الراهن.»
بلانت، التي أعلنت العام الماضي أنها لن تسعى لولاية ثالثة على رأس بلدية مونتريال، أوضحت أنها ما زالت تتطلع لـ«تغيير العالم»، لكنها ترى أن السياسة ليست الوسيلة الوحيدة لذلك.
في السياق نفسه، أعربت النائبة السابقة روث إلين بروسو عن اهتمامها المحتمل بقيادة الحزب، قائلة إن السياسة “في دمها”، لكنها شددت على أهمية احترام المرحلة الانتقالية بعد الانتخابات.
إشادة بالحكومة الليبرالية… وانتقاد مبطّن لبوالييفر
وفي مؤتمر صحافي عقب الانتخابات، أشادت بلانت بانتخاب مارك كارني وتحدثت عن أهمية مواصلة العمل مع الحكومة الليبرالية، خصوصًا في ملفات الإسكان، النقل، والانتقال البيئي. كما أثنت على رؤية كارني بشأن تسريع الاستثمارات في البنية التحتية.
في المقابل، لم تُخفِ بلانت أن فوز زعيم المحافظين بيار بوالييفر كان سيُعقّد العلاقة مع أوتاوا، مستشهدة بتصادم سابق بينهما عندما وصفها بوالييفر بـ”غير الكفوءة” في ملف الإسكان.
22.2°