أعلن جوناثان بيدنو، الرئيس المشارك لحزب الخضر الكندي، استقالته من منصبه، بعد النتائج “المخيبة للآمال” التي حققها الحزب في الانتخابات الفيدرالية الأخيرة.
وفي بيان نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قال بيدنو، البالغ 35 عامًا، إنه يتحمّل مسؤولية فشل الحزب، مشيرًا إلى أنه خسر السباق في دائرته الانتخابية بمونتريال، كما لم يتمكن من الحفاظ على مقعد زميله النائب مايك موريس، الذي هُزم بفارق ضئيل أمام مرشحة عن حزب المحافظين.
حزب الخضر لم يحصل سوى على 1.3% من نسبة التصويت الشعبي، ولم يتمكن من تقديم مرشحين في جميع الدوائر الانتخابية، وهو ما عزاه إلى الصعوبات الإدارية، وخصوصًا متطلبات جمع التواقيع.
يُذكر أن بيدنو كان قد انسحب سابقًا من زعامة الحزب لأسباب شخصية، قبل أن يعود إلى منصبه إلى جانب الزعيمة المخضرمة إليزابيث ماي، التي أكدت بدورها أنها ستبقى في موقعها رغم النتائج، وأنها ستخضع لتقييم قيادي داخلي بعد انتهاء هذا الاستحقاق الانتخابي.
ماي عبّرت عن أسفها الشديد لاستقالة بيدنو، مشيرة إلى أن استبعاده من مناظرات القادة السياسيين أثّر بشكل كبير على نتائج الحزب.
21.3°