هل تذكرون حين كان رقم 416 يعني فورًا “تورنتو”؟ أو 604 يعني “فانكوفر”؟ يبدو أن هذا الزمن ولّى، لأننا أمام طفرة غير مسبوقة في رموز الهاتف بكندا.
ابتداءً من هذا الشهر، ستبلغ كندا 55 رمزًا هاتفيًا، بعد أن أضيف الرمز 942 لتورنتو – ليصبح الرابع للمدينة – وقريبًا ستنضم 257 إلى قائمة الرموز في بريتش كولومبيا، لتصبح السادسة هناك!
الأمر لم يعد مجرد تطوّر في البنية التحتية، بل أصبح جزءًا من الثقافة الرقمية الحديثة. فشركات الاتصالات تنفد من الأرقام بسرعة، ليس فقط بسبب البشر، بل لأن الأرقام تُمنح الآن لكل شيء تقريبًا: من السيارات الذكية إلى إشارات السير!
مؤسس شركة نمبر شاك في تورنتو، شون يوفاكيني، يبيع أرقام 416 المعاد تدويرها مقابل 50 دولارًا على الأقل، وبعض الأرقام المميزة قد تصل إلى آلاف الدولارات، فقط لأنها “سهلة التذكّر” أو تمنح انطباعًا بالتمايز.
لكن، وسط كل هذا الزخم، يسأل البعض: هل فقدت رموز الهاتف بريقها؟ هل باتت مجرد أرقام عشوائية؟ وهل نصل قريبًا إلى لحظة نضطر فيها لإضافة رقم حادي عشر إلى أرقامنا؟
21.3°