قررت حكومة فرانسوا لوغو الاستجابة للضغوط وتخصيص 85 مليون دولار لإطلاق المرحلة الأولى من أعمال توسيع مستشفى ميزونوف-روزمون (HMR) في مونتريال. يُعتبر هذا المشروع حيويًا لخدمة 10% من سكان كيبيك، وكان قد تم تأجيله بسبب القيود المالية. أعلن رئيس الحكومة هذا القرار بعدما تفاقمت حالة المستشفى، الذي كان يعاني من مشاكل، إثر انقطاع التيار الكهربائي والأضرار المادية.
تسوية الميزانية
لتمويل هذا المشروع، قامت حكومة كيبيك بإعادة تعديل خطة البنية التحتية الخاصة بها (PQI)، حيث تم تحويل جزء من الـ 190 مليون دولار، بما في ذلك تقليص الاستثمارات في قطاعات أخرى مثل التعليم والثقافة والنقل. يسمح هذا التعديل بتخصيص الأموال لمستشفى MHR، من دون التضحية بمشاريع أخرى للبنية التحتية في المناطق.
الضغوط المتزايدة
جاء القرار بعد سلسلة من الانتقادات وتحركات واسعة من قبل المهنيين الصحيين ورجال الأعمال والمواطنين في شرق مونتريال، ما دفع كيبيك إلى إيجاد حلول سريعة. جرت مناقشات مكثفة بين وزراء الصحة والبنية التحتية لإعادة ترتيب الأولويات مع تجنب التوترات السياسية الداخلية وتأخير المشاريع الأخرى في المقاطعة.
القضايا الفدرالية والإقليمية
في سياق الموازنة العامة الصعبة، تأمل الحكومة في الحصول على دعم إضافي من الحكومة الفدرالية. وعد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بالاستثمار بشكل كبير في البنية التحتية، ما يرفع التوقعات في المقاطعة، ولا سيما في ما يتعلق بالمشاريع الصحية.
لا يزال الوضع تحت المراقبة في مونتريال، وستستمر النقاشات بشأن توزيع الأموال في المناقشات القادمة حول الموازنة.
22.2°